حَجَبُوها عن الرِّياح لأنّي
قلتُ يا ريحُ بَلِّغِيها السَّلامَا . . .
لو رضُوا بالحجابِ هانَ ولكن
مَنَعُوها يومَ الوداعِ الكَلامَا . . .
أحسبُ العامَ لديكم ساعةً
وأرَى بَعْدَكمُ الساعةَ عَامَا . . .
فتنفَّستُ ثم قلتُ لطيفي
آهِ لو زُرتَ طَيفَها إلمَاما . . .
خُصَّها بالسلام سِرًّا وإلَّا
مَنعُوها لِشكْوَتي أن تَناما . . .
م-ن



